قد يتحول تحديث النظام إلى تجربة مزعجة عندما يكون حجمه كبيرًا، وسرعة الإنترنت محدودة، والجهاز يكرر التوقف أو يعيد التنزيل من البداية.
لكن بطء التحديث لا يعني دائمًا أن المشكلة في خوادم الشركة أو في باقة الإنترنت.
أحيانًا تكون هناك إعدادات بسيطة، وتطبيقات تعمل في الخلفية، أو شبكة مزدحمة، أو مساحة تخزين غير كافية تعطل العملية كلها.
باستخدام خطوات منظمة يمكنك تقليل وقت التحميل، وتجنب فشل التثبيت، وإنهاء التحديث بأقل استهلاك ممكن للبيانات والطاقة.
افهم أولًا أين يحدث البطء
تحديث النظام يمر بمرحلتين مختلفتين: تنزيل الحزمة من الإنترنت، ثم تجهيزها وتثبيتها داخل الجهاز.
إذا كان شريط التنزيل يتحرك ببطء، فالمشكلة غالبًا مرتبطة بالشبكة أو بالخادم أو باستهلاك الإنترنت من أجهزة أخرى.
أما إذا اكتمل التنزيل وبقي الجهاز وقتًا طويلًا عند التجهيز، فالمشكلة قد تكون في التخزين أو المعالج أو الملفات المؤقتة.
تحديد المرحلة البطيئة يمنعك من تجربة حلول لا علاقة لها بالمشكلة الحقيقية.
علامات بطء التنزيل
ثبات نسبة التحميل لفترة طويلة مع استمرار اتصال الإنترنت.
تغير السرعة بصورة حادة بين دقيقة وأخرى.
توقف التنزيل عند استخدام أجهزة أخرى للشبكة.
ظهور رسالة فشل الاتصال أو إعادة المحاولة.
استهلاك وقت طويل رغم أن حجم الحزمة صغير نسبيًا.
استخدم شبكة واي فاي مستقرة
أفضل طريقة لتسريع تحديث ثقيل هي استخدام شبكة ثابتة وقريبة من جهاز الراوتر.
ضعف الإشارة يجعل الجهاز يعيد إرسال أجزاء من البيانات، فيبدو الاتصال موجودًا بينما السرعة الفعلية منخفضة.
اقترب من الراوتر، وتجنب الجدران السميكة والأجهزة التي تسبب تداخلًا مثل بعض الميكروويف والهواتف اللاسلكية.
إذا كان الراوتر يدعم نطاقين، جرّب الشبكة الأسرع عندما تكون قريبًا، واستخدم الشبكة الأبعد مدى عندما تكون في غرفة بعيدة.
اختبر الشبكة قبل البدء
افتح موقعًا موثوقًا لاختبار سرعة الاتصال.
قارن السرعة الحالية بالسرعة المعتادة لديك.
تأكد من ثبات النتيجة عند تكرار الاختبار.
أعد تشغيل الراوتر إذا كان يعمل منذ مدة طويلة.
ابدأ التحديث بعد استقرار الاتصال تمامًا.
أوقف استهلاك الإنترنت في الخلفية
قد تكون سرعة باقتك جيدة، لكن تطبيقات أخرى تستهلكها دون أن تلاحظ.
خدمات التخزين السحابي قد ترفع الصور، ومنصات الألعاب قد تحمل ملفات، والتلفاز الذكي قد يشغل فيديو عالي الدقة.
أوقف التنزيلات والمزامنة مؤقتًا، واطلب من مستخدمي الشبكة تجنب البث الثقيل حتى يكتمل التحديث.
على الحاسوب، افتح مدير المهام أو مراقب الشبكة لمعرفة البرامج التي تستخدم الإنترنت.
كل ميجابايت توفرها للتحديث تقلل زمن الانتظار واحتمال فشل التنزيل.
خدمات يفضل إيقافها مؤقتًا
رفع الصور والفيديوهات إلى الخدمات السحابية.
تحديث الألعاب والبرامج الكبيرة.
مشاهدة الفيديو بدقة مرتفعة.
تحميل ملفات عبر برامج التورنت.
المكالمات المرئية الطويلة.
النسخ الاحتياطي التلقائي عبر الإنترنت.
اختر وقتًا أقل ازدحامًا
قد تتباطأ خوادم الشركة في الساعات الأولى بعد إطلاق تحديث مشهور، لأن ملايين الأجهزة تحاول تنزيل الملف نفسه.
كما تزدحم شبكات المنازل في المساء عندما يستخدم الجميع البث والألعاب والمكالمات.
جرّب التنزيل في الصباح المبكر أو خلال وقت يقل فيه استخدام الشبكة.
الانتظار عدة ساعات بعد إطلاق التحديث قد يمنحك سرعة أفضل دون أي تغيير تقني.
أعد تشغيل الراوتر والجهاز
إعادة التشغيل البسيطة تحل أحيانًا مشكلات مؤقتة في الاتصال والذاكرة وعناوين الشبكة.
افصل الراوتر عن الكهرباء لمدة قصيرة، ثم أعد تشغيله وانتظر حتى تستقر الإشارات.
بعد ذلك أعد تشغيل الهاتف أو الحاسوب قبل استئناف التنزيل.
هذه الخطوة تغلق العمليات العالقة، وتحرر الذاكرة، وتعيد إنشاء اتصال جديد بالخادم.
لكن لا تعِد تشغيل الجهاز أثناء مرحلة التثبيت الفعلية، لأن ذلك قد يفسد ملفات النظام.
وفر مساحة تخزين كافية
يحتاج التحديث إلى مساحة تتجاوز حجم الملف المعلن، لأنه يفك الحزمة وينشئ ملفات مؤقتة ويحفظ بيانات الاسترداد.
عندما تكون الذاكرة ممتلئة، قد يتوقف التنزيل أو يصبح تجهيز الملف بطيئًا جدًا.
احذف المقاطع المكررة، وانقل الصور الكبيرة، وأزل التطبيقات التي لم تستخدمها منذ شهور.
افرغ سلة المحذوفات، لأن الملفات الموجودة فيها ما تزال تشغل مساحة.
اترك مساحة إضافية حتى يستطيع النظام العمل دون ضغط.
تنظيف سريع قبل التحديث
امسح ملفات التنزيل القديمة.
احذف ذاكرة التطبيقات المؤقتة بأدوات النظام.
انقل الفيديوهات إلى قرص خارجي أو سحابة.
أزل الألعاب الكبيرة غير المستخدمة.
راجع مجلدات الصور المتكررة.
أعد تشغيل الجهاز بعد الانتهاء.
استخدم كابل الشبكة عند الإمكان
إذا كنت تحدث حاسوبًا، فإن الاتصال السلكي غالبًا أكثر ثباتًا من الواي فاي.
الكابل يقلل التداخل وفقد الحزم، ويحافظ على سرعة مستقرة خلال الملفات الكبيرة.
وصّل الحاسوب بالراوتر مباشرة، وأوقف الواي فاي حتى لا ينتقل الجهاز بين اتصالين.
تأكد من سلامة الكابل والمنفذ، لأن كابلًا تالفًا قد يثبت الاتصال على سرعة منخفضة.
لا تستخدم شبكات عامة
قد تبدو شبكة المقهى أو الفندق سريعة، لكنها مشتركة بين عدد كبير من الأشخاص.
يمكن أن تفرض الشبكة حدودًا على حجم الملفات أو سرعة كل مستخدم.
كما أن الشبكات العامة أقل أمانًا، وقد تتطلب تسجيل دخول يتوقف بعد فترة.
استخدم شبكة منزلية أو شبكة موثوقة، خصوصًا إذا كان التحديث كبيرًا أو حساسًا.
تجنب أيضًا تنزيل ملفات النظام من روابط خارجية تدعي أنها أسرع من الخادم الرسمي.
أوقف الشبكات الافتراضية مؤقتًا
قد تقلل بعض خدمات الشبكات الافتراضية سرعة الاتصال بسبب تشفير البيانات وإرسالها عبر خادم بعيد.
إذا كنت تستخدم خدمة موثوقة، أوقفها مؤقتًا أثناء تنزيل التحديث من المصدر الرسمي.
بعد اكتمال التنزيل والتثبيت يمكنك تشغيلها مجددًا.
لكن لا تعطل أدوات الحماية الأساسية، ولا تستخدم خوادم مجهولة لتجاوز القيود.
راجع إعدادات توفير البيانات
تحتوي الهواتف والحواسيب على أوضاع تحد من استهلاك الإنترنت، وقد تمنع التنزيلات الكبيرة أو تخفض سرعتها.
تحقق من تعطيل وضع توفير البيانات مؤقتًا على الشبكة التي تستخدمها.
تأكد أيضًا من أن النظام لا يعتبر اتصال الواي فاي اتصالًا محدودًا.
بعد انتهاء التحديث، يمكنك إعادة تفعيل الإعدادات للحفاظ على الباقة.
لا تستخدم بيانات الهاتف إلا إذا كانت الباقة كبيرة والإشارة مستقرة.
إعدادات يجب مراجعتها
وضع توفير البيانات.
الاتصال المحدود أو المقنن.
السماح بالتنزيل في الخلفية.
السماح بالتحديث عبر الواي فاي فقط.
قيود البطارية على تطبيق التحديث.
امنع الجهاز من الدخول في السكون العميق
بعض الأجهزة توقف التنزيلات الطويلة عندما تدخل في وضع توفير الطاقة أو السكون.
صل الجهاز بالشاحن، وأبقِ الاتصال بالواي فاي فعالًا أثناء إغلاق الشاشة.
على الحاسوب، عدل إعداد السكون مؤقتًا حتى لا يتوقف التنزيل عند إغلاق الغطاء.
بعد اكتمال العملية، أعد الإعدادات إلى وضعها الطبيعي.
لا تترك الجهاز على سطح يمنع التهوية، لأن الحرارة المرتفعة قد تخفض الأداء.
استخدم أداة التحديث الرسمية
توفر بعض الشركات برنامجًا للحاسوب يساعد على تنزيل التحديث وتثبيته للهاتف أو الجهاز اللوحي.
قد تكون الأداة أكثر استقرارًا إذا كان التنزيل المباشر يتوقف باستمرار.
نزّل البرنامج من الموقع الرسمي فقط، واستخدم كابلًا سليمًا، ولا تفصل الجهاز أثناء نقل الملفات.
لا تكرر إلغاء التنزيل واستئنافه
إيقاف التحديث باستمرار قد يجبر النظام على إعادة التحقق من الملفات أو تنزيل أجزاء جديدة.
ابدأ العملية عندما تعرف أنك تملك وقتًا واتصالًا كافيًا.
إذا اضطررت إلى التوقف، استخدم زر الإيقاف الرسمي بدل إغلاق الجهاز أو قطع الإنترنت فجأة.
عند الاستئناف، اترك النظام يكمل دون فتح مهام ثقيلة.
تحقق من تاريخ ووقت الجهاز
قد يفشل الاتصال بخادم التحديث إذا كان التاريخ أو الوقت غير صحيحين.
تعتمد الشهادات الأمنية على الوقت للتحقق من صلاحيتها.
فعّل الضبط التلقائي للتاريخ والمنطقة الزمنية، ثم أعد محاولة التنزيل.
هذه المشكلة بسيطة، لكنها قد تظهر على جهاز قديم أو بعد فصل البطارية.
ماذا تفعل إذا بقي التحميل بطيئًا؟
اختبر الإنترنت على جهاز آخر.
أعد تشغيل الراوتر والجهاز.
أوقف التنزيلات والخدمات الخلفية.
جرّب وقتًا مختلفًا.
استخدم اتصالًا سلكيًا إن أمكن.
تحقق من وجود عطل معلن في خوادم الشركة.
استخدم أداة التحديث الرسمية البديلة.
إذا كانت بقية الخدمات سريعة والتحديث وحده بطيئًا، فقد يكون السبب ضغطًا على الخوادم.
كيف تقلل حجم التحديث مستقبلًا؟
لا تؤجل التحديثات الصغيرة لفترات طويلة، لأن الانتقال بين إصدارات متباعدة قد يتطلب حزمة أكبر.
حافظ على تحديث التطبيقات، واحتفظ بمساحة فارغة، وراجع إعدادات التنزيل التلقائي.
بعض الأنظمة تدعم التحديثات التفاضلية التي تحمل التغييرات فقط، لكنها تعمل بكفاءة عندما يكون الإصدار الحالي قريبًا من الإصدار الجديد.
المتابعة المنتظمة تجعل كل عملية أقصر وأسهل.
الخلاصة
تسريع تحديثات النظام لا يحتاج إلى برامج غامضة أو روابط غير رسمية.
النتيجة الأفضل تأتي من شبكة مستقرة، ووقت قليل الازدحام، ومساحة كافية، وإيقاف استهلاك الخلفية، واستخدام الأدوات الرسمية.
ابدأ بتحديد ما إذا كان البطء في التنزيل أم في التثبيت، ثم طبق الحل المناسب.
لا تقاطع الجهاز أثناء التثبيت، ولا تخاطر بملفات مجهولة بحثًا عن سرعة مؤقتة.
عندما تجهز الشبكة والجهاز بطريقة صحيحة، ينتهي التحديث الثقيل في وقت أقل، وباحتمال فشل أقل، ودون استنزاف غير ضروري للبيانات أو الطاقة.
0 تعليقات